أخبار

الدكتور أحمد عبادي يحاضر في الجامعة الصيفية في دورتها 11 بتطوان ورئيس المركز يقدم له
الدكتور أحمد عبادي يحاضر في الجامعة الصيفية في دورتها 11 بتطوان ورئيس المركز يقدم له

 

احتضن مقرّ رئاسة جامعة عبد المالك السّعدي صباح الثلاثاء 16 يوليوز 2019 فعاليّات افتتاح الدّورة الحادية عشرة للجامعة الصّيفيّة لفائدة شابّات وشباب مغاربة العالم (حوالي 120 فردا)، ممثلين لما يقارب من 15 دولة من القارات الخمس، والّتي تنظّمها الوزارة المنتدبة المكلّفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة. وتستمر هذه الدورة من 14 إلى 23 يوليوز الجاري، سيتمّ خلالها إشراك مجموعة من المؤطّرين، أساتذة وخبراء، للنقاش حول مجموعة من القضايا المتعدّدة، دينيّة، أو اجتماعيّة، أو اقتصاديّة، أو جيوسياسيّة كذلك؛ إلى جانب الاطّلاع على مجموعة من المناطق السّياحيّة والمنجزات الاقتصاديّة الكبرى بالوطن الأمّ. 
وافتتحت هذه الدورة مساء بالمحاضرة الافتتاحية التي تدخل فيها الدكتور: "أحمد عبادي" (الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء) في موضوع: "النموذج المغربي في التسامح والحوار بين الأديان". وقبل المحاضرة تقدم منسق الجلسة الدكتور "جمال علال البختي" (رئيس مركز أبي الحسن الأشعري التابع للرابطة المحمدية للعلماء بتطوان) بكلمة تمهيدية رحب فيها بالضيوف الكرام طلبة ومؤطرين، مشددا على القيمة العلمية والتكوينية لمثل هذه اللقاءات التأطيرية الموجهة إلى نخبة من شباب مغاربة العالم. أما بخصوص موضوع اللقاء، فقد ركز الدكتور علال البختي على ما تعانيه مجتمعاتنا اليوم من انفصام حقيقي بين الدين والواقع، بسبب انخفاض منسوب القيم الدينية لدى الأفراد والجهل بحقيقة الإسلام في رسالته بين الأمم، مما انعكس أثره على سلوكيات الأفراد والجماعات وأدى إلى ظهور عدد هائل من المفارقات التي تشوب علاقة كثير من المسلمين بالإسلام. ولأن مقاربة هذه المفارقات والإشكالات هي من صميم محاضرة الدكتور أحمد عبادي، فقد تقدم منسق الجلسة بنبذة تعريفية بشخصية الرجل أجزل فيها الحديث عن مساره العلمي والعملي مع الإلماع إلى ما تتميز به من حضور على الساحة العلمية والثقافية داخل المغرب وخارجه؛ حيث يُعدّ فضيلته من العلماء الأجلاء والمفكرين المتمكنين القلائل الذين سكنهم همّ النظر في هذه المفارقات الحارقة منذ عقود، فأفرغوا لها وُسعهم وجهدهم تشخيصا وتأصيلا وتطبيبا، والرجل أيضا من أبرز المنظرين للإسلام الوسطي المنفتح، ومن أكثر العلماء اشتغالا بسماحة الإسلام وسلمه ودعوته إلى التعايش بين الشعوب ونبذ العنف والتطرف وَفق قراءة عالمة وفقه عميق بالواقع، مع انفتاح على الإنتاج الفكري الغربي وإتقان للغات الأجنبية الحية.. وهي ميزات مكنته من أن يحظى بقبول وإجماع من قبل الفاعلين في الشأن الديني والعلمي والشأن السياسي معا.
وفي مفتتح محاضرته، أعرب الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء عن شكره وامتنانه للجهات المنظمة على دعوته للمساهمة في هذه اللقاء على غرار مشاركته في فعالية دورة السنة الماضية، مغتنما هذا التواجد الشبابي ليتوجه إليهم بجملة من التساؤلات التي من شأنها إشراكهم في تصور جسامة موضوع المحاضرة واستحثاثهم على تثوير إشكالاته ومسائله، ومن أهم الأمور التي افتتح بها محاضرته استشكاله لبعض المفاهيم المتداولة من قبل الحديث عن "التسامح" و"الحوار بين الأديان" الذي يجسده التصور المغربي في تعامله مع الآخرين، ملمحا في نفس الآن إلى ما تركته زيارة بابا الفاتيكان إلى المغرب من أثر طيب على مجال اشتغال هذا الملتقى؛ مجال التسامح والحوار بين الأديان. 
وبالرجوع إلى موضوع المحاضرة ركز الدكتور "أحمد عبادي" على ضرورة الاهتمام بتحديد المفاهيم والمصطلحات الإشكالية من قبيل الفرق بين القضايا المركبة والقضايا المعقدة، قاصدا بذلك التدرج بعقول الحاضرين في معالجة القضايا الحارقة الكبرى نظرا لطابعها التركيبي، مشيرا على سبيل التمثيل إلى أن الدول والحكومات حينما أرادت تنزيل ورش محاربة الأكياس البلاستيكية للحفاظ على بيئة سليمة، تدرجت في ذلك وجمعت ـ من أجل معالجة هذا الأمرـ بين تنزيل القوانين وتوعية المواطنين بمضار هذه المواد على البيئة، وكذلك الأمر بالنسبة لمفاهيم وأوراش أخرى كالتنمية المستدامة، وأوراش قيمية كالتعايش والحوار بين الأديان لابد فيها من المزج بين تشريع القوانين والتربية على القيم؛ أي الجمع والتكامل بين مفهوم الحق ومفهوم الواجب، سواء على صعيد الأفراد أو على صعيد الجماعات. 
إن قضية التسامح ـ يؤكد الدكتور عبادي ـ قضية مركبة، لابد من تضافر جهود الجميع من أجل تحقيق تنزيلها باعتبارها سلوكا اجتماعيا عاما، وقيمة إنسانية كبرى، بدءا من النواة الأولى للمجتمع (الأسرة) ومرورا بالمحضن الثاني (المدرسة) ووصولا إلى النواة الكبرى (المجتمع)، مع ما يتطلبه ذلك من تأهيل جميع هذه العناصر وتأطيرها، وتوضيح جميع متطلباتها ومكوناتها، لتجسيد هذه القيمة الكبرى (قيمة التسامح) على أحسن وجه. وأشار فضيلته إلى ضرورة الاهتمام ببعض العناصر التي يجب الانتباه إليها في مثل هذه القضايا القيمية؛ وأهمها مسألة "المؤثرات"؛ ضاربا لذلك أمثلة من لعب الأطفال الالكترونية التي تتجسد فيها مظاهر العنف والقتل للانتقال من مرحلة إلى مرحلة تالية عند اللعب، وهو الأمر الذي تتغذى عليه التنظيمات الإرهابية في محاولة استقطاب الشباب للعنف الممنهج. لذلك بات من الضروري الاهتمام بهذه "المؤثرات" في سبيل الخروج من المآزق المجتمعية، وتبديلها بمؤثرات قيمية قائمة على التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب.
هذا قسم أول من هذه المحاضرة ـ يقول الدكتور أحمد عبادي ـ أما القسم الثاني فهو الوقوف على طريقة تنزيل هذه القيم الإنسانية على المجتمعات المعاصرة، بعد أن فرضت المدنية الحديثة عدم التوحد في أنماط العيش، بل أدى الأمر إلى الانفتاح أكثر على باقي المدنيات حتى تداخلت القيم فيما بينها، مما ولد ضرورة إيجاد ضوابط قيمية حتى لا نفقد السيطرة على الواردات من القيم والأنماط السلوكية. 
لقد أصبحت قيمة التسامح مسألة عملية وظيفية تتطلب مجهودات جماعية من قبيل: إرساء مؤسسات حكومية للتنظيم والتشريع تتقصد جميع مكونات المجتمع التي سبق ذكرها من الأسرة والمدرسة وغيرها، وضرورة الاجتهاد في تنزيل تلك التنظيمات والتشريعات على جل أفراد المجتمع وعناصره مع التنسيق بين مختلف هذه المكونات والضَّرْب على يد المقصرين كما هو الأمر في خلية النحل (من يتقاعس يعوض بغيره).. وبهذه المجهودات التي تقوم على التمليك أولا والتمنيع ثانيا نستطيع بناء القيم داخل المجتمع.
وإذا استطعنا التمكن من جميع تلك العناصر ـ يقول الدكتور أحمد عبادي في خاتمة محاضرته القيمة ـ عندئذ سنكون على المسار الصحيح لإصلاح مكونات التنمية المجتمعية، وسنصل لا محالة إلى المؤمل المنشود؛ مجتمع السلم والتسامح، والتواصل والبناء. وقد قطعت بلادنا بفضل عمل أجهزتها وتكاملها تحت قيادة أمير المؤمنين أشواطا كبرى في سبيل تحقيق قيم التسامح والتعايش، فمن أراد الوصول إلى نتائج مرضية عليه أن يقوم بما قام به من أراد أن يغير صباغة النهر الجاري، إذ عليه أن يقوم بصبغ عين الماء أو منبعه حتى ينصبغ النهر كله. 
وقد تكلل هذا اللقاء بفتح باب النقاش أمام شابات وشباب جاليتنا بالمهجر لإبداء جملة من الآراء والتعقيبات انشرح لها صدر المحاضر عبر تفاعله بالجواب على كل سؤال على حدة، مبديا اغتباطه بهذا المحفل الشبابي المهم، ومتمنيا استمراريته في السنوات القادمة، لتمكين أهم فئات المجتمع في تقريب وجهات النظر في القضايا الدينية والفكرية التي يواجهونها ببلدانهم حيث يقيمون. 
                                                          متابعة من إعداد الباحث: منتصر الخطيب

احتضن مقرّ رئاسة جامعة عبد المالك السّعدي صباح الثلاثاء 16 يوليوز 2019 فعاليّات افتتاح الدّورة الحادية عشرة للجامعة الصّيفيّة لفائدة شابّات وشباب مغاربة العالم (حوالي 120 فردا)، ممثلين لما يقارب من 15 دولة من القارات الخمس، والّتي تنظّمها الوزارة المنتدبة المكلّفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة. وتستمر هذه الدورة من 14 إلى 23 يوليوز الجاري، سيتمّ خلالها إشراك مجموعة من المؤطّرين، أساتذة وخبراء، للنقاش حول مجموعة من القضايا المتعدّدة، دينيّة، أو اجتماعيّة، أو اقتصاديّة، أو جيوسياسيّة كذلك؛ إلى جانب الاطّلاع على مجموعة من المناطق السّياحيّة والمنجزات الاقتصاديّة الكبرى بالوطن الأمّ. 

وافتتحت هذه الدورة مساء بالمحاضرة الافتتاحية التي تدخل فيها الدكتور: "أحمد عبادي" (الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء) في موضوع: "النموذج المغربي في التسامح والحوار بين الأديان". وقبل المحاضرة تقدم منسق الجلسة الدكتور "جمال علال البختي" (رئيس مركز أبي الحسن الأشعري التابع للرابطة المحمدية للعلماء بتطوان) بكلمة تمهيدية رحب فيها بالضيوف الكرام طلبة ومؤطرين، مشددا على القيمة العلمية والتكوينية لمثل هذه اللقاءات التأطيرية الموجهة إلى نخبة من شباب مغاربة العالم. أما بخصوص موضوع اللقاء، فقد ركز الدكتور علال البختي على ما تعانيه مجتمعاتنا اليوم من انفصام حقيقي بين الدين والواقع، بسبب انخفاض منسوب القيم الدينية لدى الأفراد والجهل بحقيقة الإسلام في رسالته بين الأمم، مما انعكس أثره على سلوكيات الأفراد والجماعات وأدى إلى ظهور عدد هائل من المفارقات التي تشوب علاقة كثير من المسلمين بالإسلام. ولأن مقاربة هذه المفارقات والإشكالات هي من صميم محاضرة الدكتور أحمد عبادي، فقد تقدم منسق الجلسة بنبذة تعريفية بشخصية الرجل أجزل فيها الحديث عن مساره العلمي والعملي مع الإلماع إلى ما تتميز به من حضور على الساحة العلمية والثقافية داخل المغرب وخارجه؛ حيث يُعدّ فضيلته من العلماء الأجلاء والمفكرين المتمكنين القلائل الذين سكنهم همّ النظر في هذه المفارقات الحارقة منذ عقود، فأفرغوا لها وُسعهم وجهدهم تشخيصا وتأصيلا وتطبيبا، والرجل أيضا من أبرز المنظرين للإسلام الوسطي المنفتح، ومن أكثر العلماء اشتغالا بسماحة الإسلام وسلمه ودعوته إلى التعايش بين الشعوب ونبذ العنف والتطرف وَفق قراءة عالمة وفقه عميق بالواقع، مع انفتاح على الإنتاج الفكري الغربي وإتقان للغات الأجنبية الحية.. وهي ميزات مكنته من أن يحظى بقبول وإجماع من قبل الفاعلين في الشأن الديني والعلمي والشأن السياسي معا.

وفي مفتتح محاضرته، أعرب الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء عن شكره وامتنانه للجهات المنظمة على دعوته للمساهمة في هذه اللقاء على غرار مشاركته في فعالية دورة السنة الماضية، مغتنما هذا التواجد الشبابي ليتوجه إليهم بجملة من التساؤلات التي من شأنها إشراكهم في تصور جسامة موضوع المحاضرة واستحثاثهم على تثوير إشكالاته ومسائله، ومن أهم الأمور التي افتتح بها محاضرته استشكاله لبعض المفاهيم المتداولة من قبل الحديث عن "التسامح" و"الحوار بين الأديان" الذي يجسده التصور المغربي في تعامله مع الآخرين، ملمحا في نفس الآن إلى ما تركته زيارة بابا الفاتيكان إلى المغرب من أثر طيب على مجال اشتغال هذا الملتقى؛ مجال التسامح والحوار بين الأديان. 

وبالرجوع إلى موضوع المحاضرة ركز الدكتور "أحمد عبادي" على ضرورة الاهتمام بتحديد المفاهيم والمصطلحات الإشكالية من قبيل الفرق بين القضايا المركبة والقضايا المعقدة، قاصدا بذلك التدرج بعقول الحاضرين في معالجة القضايا الحارقة الكبرى نظرا لطابعها التركيبي، مشيرا على سبيل التمثيل إلى أن الدول والحكومات حينما أرادت تنزيل ورش محاربة الأكياس البلاستيكية للحفاظ على بيئة سليمة، تدرجت في ذلك وجمعت ـ من أجل معالجة هذا الأمرـ بين تنزيل القوانين وتوعية المواطنين بمضار هذه المواد على البيئة، وكذلك الأمر بالنسبة لمفاهيم وأوراش أخرى كالتنمية المستدامة، وأوراش قيمية كالتعايش والحوار بين الأديان لابد فيها من المزج بين تشريع القوانين والتربية على القيم؛ أي الجمع والتكامل بين مفهوم الحق ومفهوم الواجب، سواء على صعيد الأفراد أو على صعيد الجماعات. 

إن قضية التسامح ـ يؤكد الدكتور عبادي ـ قضية مركبة، لابد من تضافر جهود الجميع من أجل تحقيق تنزيلها باعتبارها سلوكا اجتماعيا عاما، وقيمة إنسانية كبرى، بدءا من النواة الأولى للمجتمع (الأسرة) ومرورا بالمحضن الثاني (المدرسة) ووصولا إلى النواة الكبرى (المجتمع)، مع ما يتطلبه ذلك من تأهيل جميع هذه العناصر وتأطيرها، وتوضيح جميع متطلباتها ومكوناتها، لتجسيد هذه القيمة الكبرى (قيمة التسامح) على أحسن وجه. وأشار فضيلته إلى ضرورة الاهتمام ببعض العناصر التي يجب الانتباه إليها في مثل هذه القضايا القيمية؛ وأهمها مسألة "المؤثرات"؛ ضاربا لذلك أمثلة من لعب الأطفال الالكترونية التي تتجسد فيها مظاهر العنف والقتل للانتقال من مرحلة إلى مرحلة تالية عند اللعب، وهو الأمر الذي تتغذى عليه التنظيمات الإرهابية في محاولة استقطاب الشباب للعنف الممنهج. لذلك بات من الضروري الاهتمام بهذه "المؤثرات" في سبيل الخروج من المآزق المجتمعية، وتبديلها بمؤثرات قيمية قائمة على التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب.

هذا قسم أول من هذه المحاضرة ـ يقول الدكتور أحمد عبادي ـ أما القسم الثاني فهو الوقوف على طريقة تنزيل هذه القيم الإنسانية على المجتمعات المعاصرة، بعد أن فرضت المدنية الحديثة عدم التوحد في أنماط العيش، بل أدى الأمر إلى الانفتاح أكثر على باقي المدنيات حتى تداخلت القيم فيما بينها، مما ولد ضرورة إيجاد ضوابط قيمية حتى لا نفقد السيطرة على الواردات من القيم والأنماط السلوكية. 

لقد أصبحت قيمة التسامح مسألة عملية وظيفية تتطلب مجهودات جماعية من قبيل: إرساء مؤسسات حكومية للتنظيم والتشريع تتقصد جميع مكونات المجتمع التي سبق ذكرها من الأسرة والمدرسة وغيرها، وضرورة الاجتهاد في تنزيل تلك التنظيمات والتشريعات على جل أفراد المجتمع وعناصره مع التنسيق بين مختلف هذه المكونات والضَّرْب على يد المقصرين كما هو الأمر في خلية النحل (من يتقاعس يعوض بغيره).. وبهذه المجهودات التي تقوم على التمليك أولا والتمنيع ثانيا نستطيع بناء القيم داخل المجتمع.

وإذا استطعنا التمكن من جميع تلك العناصر ـ يقول الدكتور أحمد عبادي في خاتمة محاضرته القيمة ـ عندئذ سنكون على المسار الصحيح لإصلاح مكونات التنمية المجتمعية، وسنصل لا محالة إلى المؤمل المنشود؛ مجتمع السلم والتسامح، والتواصل والبناء. وقد قطعت بلادنا بفضل عمل أجهزتها وتكاملها تحت قيادة أمير المؤمنين أشواطا كبرى في سبيل تحقيق قيم التسامح والتعايش، فمن أراد الوصول إلى نتائج مرضية عليه أن يقوم بما قام به من أراد أن يغير صباغة النهر الجاري، إذ عليه أن يقوم بصبغ عين الماء أو منبعه حتى ينصبغ النهر كله. 

وقد تكلل هذا اللقاء بفتح باب النقاش أمام شابات وشباب جاليتنا بالمهجر لإبداء جملة من الآراء والتعقيبات انشرح لها صدر المحاضر عبر تفاعله بالجواب على كل سؤال على حدة، مبديا اغتباطه بهذا المحفل الشبابي المهم، ومتمنيا استمراريته في السنوات القادمة، لتمكين أهم فئات المجتمع في تقريب وجهات النظر في القضايا الدينية والفكرية التي يواجهونها ببلدانهم حيث يقيمون. 

                                                          متابعة من إعداد الباحث: منتصر الخطيب

 

 

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

إعلان عن أسماء الطلبة الباحثين الحاصلين على شهادة المركز

إعلان عن أسماء الطلبة الباحثين الحاصلين على شهادة المركز

يسرنا أن نعلن عن لائحة بأسماء الطلبة الباحثين الحاصلين على شهادة حضور  الندوة العلمية المنعقدة يوم الثلاثاء 30 أبريل 2019  تحت عنوان: "انتشار الأشعرية في عهد الدولة المرابطية" وشهادة حضور اليوم الدراسي المنعقد يوم 02 ماي 2019 تحت عنوان: "العقيدة والتصوف في فكر الشيخ أحمد بن عجيبة"...

إعــلان

إعــلان

بمناسبة مرور عشرة قرون على دخول المذهب الأشعري للمغرب تنظم الرابطة المحمدية للعلماء (مركز أبي الحسن الأشعري) بالشراكة مع كلية أصول الدين ندوة علمية في موضوع: انتشار الأشعرية على عهد الدولة المرابطية، بمشاركة الأساتذة الأفاضل: د. عبد المجيد الصغير- د. محمد الشنتوف - د. يوسف بنلمهدي - ذ. وسام رزوق - ذ. محمد أمين السقال - د. جمال علال البختي، وذلك يوم الثلاثاء 30 أبريل 2019 بقاعة العلامة محمد حدو أمزيان بكلية أصول الدين ابتداء من الساعة: 16:00 مساء. والدعوة عامة

إعــلان

إعــلان

تنظم نقابة الشرفاء العجيبيين بالاشتراك مع الرابطة المحمدية للعلماء (مركز أبي الحسن الأشعري) يوما دراسيا يخصص للبحث في موضوع: "العقيدة والتصوف في فكر الشيخ أحمد بن عجيبة"، بمشاركة الأساتذة: د. عبد المجيد الصغير - د. عبد الصمد غازي - د. عبد الله التوراتي - د. محمد بلال أشمل - د. مصطفى أزرياح -  د. محسن بنعجيبة - دة. إكرام بولعيش - د. خالد الدرفوفي - د.حسن السمان - ذ. منتصر الخطيب وبحضور الأمين العام للرابطة الدكتور أحمد عبادي والنقيب الأستاذ جعفر بنعجيبة وتنسيق: د. جمال علال البختي...