أنشطة المركز

إعلان
إعلان

تنظم مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة بالتعاون مع مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية ومكتبة سلمى الثقافية بتطوان قراءات في كتابي: الرسائل المتبادلة بين د. قطب الريسوني ود. بدر العمراني بمشاركة الأساتذة الأفاضل: ذة. حسناء داود - د. محمد العمارتي - د. محمد بنعياد. بحضور المؤلفين، وتنسيق د. إسماعيل شارية. وذلك يوم السبت 5 يناير 2018 على الساعة الخامسة مساء بقاعة المحاضرات بمؤسسة محمد داود.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

مركز أبي الحسن الأشعري يحتضن لقاء علميا تكوينيا من تأطير د.عبد المجيد الصغير

مركز أبي الحسن الأشعري يحتضن لقاء علميا تكوينيا من تأطير د.عبد المجيد الصغير

بكثير من الاعتزاز والاغتباط احتضن مركز أبي الحسن الأشعري صباح يوم الخميس 11 يوليوز 2019 لقاء علميا تكوينيا قام بتأطيره الدكتور عبد المجيد الصغير. وقد حضر هذا اللقاء بالإضافة إلى الباحثين بالمركز، ثلة من طلبة الدكتوراه. وكان الهدف من هذا اللقاء مناقشة جملة من الضوابط المنهجية تتعلق بالبحث العلمي عامة والبحث الكلامي بصفة خاصة.

يوم دراسي وزيارة روحية اعتناء بالميراث العقدي والصوفي للشيخ أحمد بن عجيبة

يوم دراسي وزيارة روحية اعتناء بالميراث العقدي والصوفي للشيخ أحمد بن عجيبة

"العقيدة والتصوف" ثنائية لطالما نظر إليها القُصّر من الناظرين بعين الفَطْم والفَصْل، وكأن التصوف هو في حقيقته انزياحٌ عن العقيدة يتنكّب عن حقائقها، واجتيالٌ لأهلها يصرفهم عن صراطها ومقاصدها.. وليس بجديد أن هذه النظرة القاصرة قد أسهمت في تكريسها ـ خصوصا في زمن تلقي العلم من طريق الإعلام ـ غاراتٌ تترى رام أصحابها تهجين التجارب الصوفية طُرًّا دون تمييز، فأقدموا على ثلب أربابها وتسفيه مسالكها...

انتشار الأشعرية على عهد الدولة المرابطية

انتشار الأشعرية على عهد الدولة المرابطية

ليست الهوية المذهبية معطى جاهزا يمكن تناوله والتعامل معه بوصفه حدثا عابراً، وإنما هي امتداد زمني يتكون عبر حقب وعصور، ويتقلب في أطوار ومراحل ما بين تأسيس وتكريس وترسيم وأخذ ورد وفحص وغربلة ونخل، وقد عرف الفكر الأشعري منذ دخوله الغرب الإسلامي ضروبا من هذا التقلب وأنماطا من التجذر والتشكل والتفرع، بحيث صار طبقات متراكمة لا يمكن إدراك بنيته العـامة إلا بالنبش في تفاصيلها، والحفر في تراكيبهـا.