أنشطة المركز

مركز أبي الحسن الأشعري يشارك في نشاطين علميين بمرتيل وتطوان
مركز أبي الحسن الأشعري يشارك في نشاطين علميين بمرتيل وتطوان

 

نظمت شعبة الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتنسيق مع حلقة تطوان للفكر الفلسفي يوم الثلاثاء 03ماي 2016م صباحا بقاعة الندوات بالكلية، ندوة علميّة حول موضوع: «البعد الفلسفيّ في الفكر الأشعري»، أطرها رئيس مركز أبي الحسن الأشعري د.جمال علال البختي، ورئيس شعبة الفلسفة د.مصطفى حنفي.
افتُتحت هذه الجلسة العلمية بكلمة السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل د.محمد سعد الزموري، الذي رحب بالحضور،  ونوّه بأهمية الموضوع وقيمته العلمية والدينية، تلا ذلك كلمة تعريفية بحلقة تطوان للفكر الفلسفي، وبالأستاذين المحاضرَين.
وقد استهل د.البختي مداخلته بالحديث عما كان قرره في موضوع هذا اللقاء، وهو مناقشة الحضور الفلسفي في الفكر الأشعري، إلا أن عنوان النشاط استوقفه لما بينهما من اختلاف؛ حيث يختص الأول بوضعية الفلسفة داخل هذا الفكر، والثاني بالرؤية الفلسفية له، مؤكدا على أن مداخلته ستنصب على البحث عن حضور الفلسفة في الفكر الأشعري؛ لما له من أهمية من ثلاث جهات؛ لقلة المهتمين به من أهل الكلام، لأهمية العلاقة بينهما، وباعتبار المذهب من ثوابت المغرب الدينية، وحصر مداخلته في معالجة النقط الآتية: بين الكلام والفلسفة-أثر الفلسفة في نشأة علم الكلام-الأشعرية: التعريف والتاريخ-الأشاعرة والموقف من الفلسفة والفلاسفة-التأثير الفلسفي في المنظومة الكلامية الأشعرية. 
مهّد د.البختي بتعريف موجز لعلم الكلام الأشعري والفلسفة، وعرض أوجه الاتفاق والافتراق بينهما، وغاياتهما، ونشأة العلاقة بينهما مع انفتاح الحضارة الإسلامية على ترجمة علوم القدامى، وتأثره بها من خلال مجموعة من النصوص، وبيّن كيف وُظفت آليات الفلسفة في الدفاع عن العقيدة ضد الطاعنين والمخالفين من الفلاسفة وغيرهم، ثم تطرق لترجمة أبي الحسن الأشعري عارضا أهم المراحل المكونة لفكره، وأهم السمات البارزة للمدرسة الأشعرية من خلال تعامل روادها مع المنطق في الدرس الكلامي بين معارض ومؤيد؛ من أمثال الباقلاني والجويني والغزالي والرازي والإيجي، لينتقل بعدها للحديث عن الموقف الأشعري الرسمي من الفلسفة مع ابن الصلاح والغزالي، وكيفية تعاملهما معها، ثم ختم المداخلة بعرض "النظرية الذَّرية" مثالا على استعانة المتكلمة بالنظريات الفلسفية في إثبات قدرة الله وإرادته، شارحا كيفية تعامل الأشاعرة مع هذه النظرية، وتوظيفها، وتمحيصها مما يخالف العقيدة.
وبمناسبة مرور مائة عام على تأسيس  المجمع العلمي  بتطوان  نظم المجلس العلمي المحلي بتطوان الملتقى الجهوي التاسع للمجالس العلمية  لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة تحت شعار:«الوسطية والتسامح والاعتدال في المجتمع المغربي» وذلك مساء يوم الثلاثاء 25 رجب 1437هـ الموافق 03 ماي 2016م بمقر المجلس العلمي المحلي. وانقسمت أعمال الملتقى إلى جلستين: 
- الجلسة العلمية الأولى: ترأسها الدكتور عبد السلام فيغو(رئيس المجلس العلمي المحلي بفحص أنجرة)، واشتملت على: مداخلة الأستاذة حسناء داود(عضو المجلس العلمي المحلي بتطوان)، بعنوان «المجلس العلمي بتطوان سنة 1916م» ، ومداخلة الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي (عضو المجلس العلمي المحلي بتطوان)، تحدث فيها عن «علماء تطوان أمام التحولات الجديدة في عهد الحماية»، وختمت الجلسة الأولى بمداخلة الدكتور رشيد مصطفى (باحث في التراث الغرب الإسلامي) بعنوان:«العلامة مولاي الصادق الريسوني».
- الجلسة العلمية الثانية: ترأسها الأستاذ يوسف احنانة (عضو المجلس المحلي بتطوان )، و قُدِّمت خلالها عشر محاضرات:  الأولى للدكتور محمد الفقير التمسماني (عضو المجلس العلمي المحلي بطنجة وعميد كلية أصول الدين)، تكلم فيها عن: «الفكر الوسطي لدى علماء المغرب: الأهمية والآثار»، والثانية للأستاذ يوسف احنانة ( عضو المجلس العلمي المحلي بتطوان) الذي تحدث عن:«القواعد الذهبية للتسامح في الإسلام»، والثالثة للدكتور عبد الهادي الخمليشي(عضو المجلس المحلي بالمضيق) في الكلام عن«سنة الاعتدل وتحقيق الأمن في ظل المقاربة الدينية»، فيما وقف الأستاذ عبد اللطيف حدوش  (عضو المجلس العلمي المحلي بطنجة) مع «صور من الوسطية والاعتدال في الممارسة الدينية بالمغرب»، أما الدكتورة علية الشويمي (عضو المجلس العلمي المحلي بالمضيق ) فقد تحدثت عن:«المجتمع المغربي: مجتمع التسامح والوسطية والاعتدال»، والمداخلة  السادسة للأستاذة أسية رقي( عضو المجلس العلمي المحلي بشفشاون): عن«الحِلق القرآنية ودورها في إقامة الشخصية المعتدلة»، ليعرج الأستاذ عبد الصمد بوذياب ( عضو المجلس العلمي المحلي بوزان) على: «النظر المقاصدي وأثره في بناء الفكر الوسطي»، وتحدث د. محمد الحراق (عضو المجلس المحلي بالعرائش) عن «الاختيارات المغربية وأثرها في تثبيت السلم المجتمعي»، ثم  انتهت الجلسة بمداخلة الدكتور جمال علال البختي(رئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية» الذي تحدث فيها عن موضوع: «التسامح العقدي وترك التكفير عند الأشاعرة «.
وفيما يلي ملخص لمداخلة الدكتور جمال علال البختي.
ذكر د.البختي أن الاتجاه الأشعري يتعلق بموقف عقدي، وهو مذهب كلامي من بين المذاهب الكلامية المتواجدة في الساحة الفكرية للأمة الإسلامية، وهو مذهب طبع بالتوازن، والتوسُّط، والاعتراف، والتقدير للحريات الدينية، والمراعاة للمستويات العقلية والاجتماعية للمؤمنين بالإسلام، واحترام للمخالفين.  
وأضاف أن أول تصادم وقع في التاريخ الإسلامي كان مع فرقة الخوارج التي عملت على خلط المبادئ السياسية والاجتهادية التي مجال عملها على المستوى الفقهي، واستعملتها وكفرّت المخالفين لتوجهها السياسي، فكانت أول بدعة في التاريخ الإسلامي.
ثم عرج المحاضر على الحديث عن أبي الحسن الأشعري وموقفه من التكفير ولخصها في كلمة جامعة مانعة في قوله الشهير: «اشهد على أني لا أكفر أحدا من أهل القبلة؛ لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلاف العبارات»، حيث اعتبر المحاضر أن هذه الكلمة عبارة حكيمة وبليغة قصد بها المنهج والأسلوب والطريقة، فبالعودة إلى كتب الإمام ستجد أنه التزم بهذه القواعد التي تتجلى في مجموعة من المواقف.
وقد ركز المحاضر في جملة هذه المواقف التي يستند عليها أبو الحسن الأشعري، تحديده لمفهوم الإيمان وهو القول بأن الإيمان هو التصديق، وأن الإسلام هو العمل، فمحل الإيمان القلب، ومحل الإسلام الجوارح، ردا على التضييق الذي أقرَّه الاختيار الخارجي بإعلانهم دمج العمل بالعقيدة، وتكفيرهم للمخالفين من أهل القبلة.
ثم انتقل إلى الحديث عن امتداد المدرسة الأشعرية  التي سارت على خطى الشيخ المؤسس، كالإمام الباقلاني والبغدادي، والرازي.
وختم المحاضر كلمته بإيضاحه لمسألة مهمة في الفكر الأشعري ، وهي مسألة «وجوب النظر ومنع التقليد في العقائد» الذي نادى به بعض الأشاعرة، وانتهى إلى التأكيد على أن جهل العوام بتفاصيل العقيدة لا يمكن أن يُعد مسوِّغا لإخراجهم من حظيرة الإسلام، بل إنهم بمعرفتهم الجُمْلِيَّة، وبعقيدتهم الفطرية داخلون ضمن دائرة المؤمنين. ولولا هذا الحكم، لتوجبت منازعة الجمهور العريض من المسلمين عبر تاريخ الإسلام الطويل في عقيدتهم ودينهم؛ إذ معظمهم ليسوا من علماء الكلام، وهذا ما نادى به الإمام اليوسي والشيخ أبي سالم العياشي. 
                                          متابعة الباحثتين: ذ. غزلان بن توزر، وذ. حفصة البقالي

نظمت شعبة الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتنسيق مع حلقة تطوان للفكر الفلسفي يوم الثلاثاء 03ماي 2016م صباحا بقاعة الندوات بالكلية، ندوة علميّة حول موضوع: «البعد الفلسفيّ في الفكر الأشعري»، أطرها رئيس مركز أبي الحسن الأشعري د.جمال علال البختي، ورئيس شعبة الفلسفة د.مصطفى حنفي.

افتُتحت هذه الجلسة العلمية بكلمة السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل د.محمد سعد الزموري، الذي رحب بالحضور،  ونوّه بأهمية الموضوع وقيمته العلمية والدينية، تلا ذلك كلمة تعريفية بحلقة تطوان للفكر الفلسفي، وبالأستاذين المحاضرَين.

وقد استهل د.البختي مداخلته بالحديث عما كان قرره في موضوع هذا اللقاء، وهو مناقشة الحضور الفلسفي في الفكر الأشعري، إلا أن عنوان النشاط استوقفه لما بينهما من اختلاف؛ حيث يختص الأول بوضعية الفلسفة داخل هذا الفكر، والثاني بالرؤية الفلسفية له، مؤكدا على أن مداخلته ستنصب على البحث عن حضور الفلسفة في الفكر الأشعري؛ لما له من أهمية من ثلاث جهات؛ لقلة المهتمين به من أهل الكلام، لأهمية العلاقة بينهما، وباعتبار المذهب من ثوابت المغرب الدينية، وحصر مداخلته في معالجة النقط الآتية: بين الكلام والفلسفة-أثر الفلسفة في نشأة علم الكلام-الأشعرية: التعريف والتاريخ-الأشاعرة والموقف من الفلسفة والفلاسفة-التأثير الفلسفي في المنظومة الكلامية الأشعرية. 

مهّد د.البختي بتعريف موجز لعلم الكلام الأشعري والفلسفة، وعرض أوجه الاتفاق والافتراق بينهما، وغاياتهما، ونشأة العلاقة بينهما مع انفتاح الحضارة الإسلامية على ترجمة علوم القدامى، وتأثره بها من خلال مجموعة من النصوص، وبيّن كيف وُظفت آليات الفلسفة في الدفاع عن العقيدة ضد الطاعنين والمخالفين من الفلاسفة وغيرهم، ثم تطرق لترجمة أبي الحسن الأشعري عارضا أهم المراحل المكونة لفكره، وأهم السمات البارزة للمدرسة الأشعرية من خلال تعامل روادها مع المنطق في الدرس الكلامي بين معارض ومؤيد؛ من أمثال الباقلاني والجويني والغزالي والرازي والإيجي، لينتقل بعدها للحديث عن الموقف الأشعري الرسمي من الفلسفة مع ابن الصلاح والغزالي، وكيفية تعاملهما معها، ثم ختم المداخلة بعرض "النظرية الذَّرية" مثالا على استعانة المتكلمة بالنظريات الفلسفية في إثبات قدرة الله وإرادته، شارحا كيفية تعامل الأشاعرة مع هذه النظرية، وتوظيفها، وتمحيصها مما يخالف العقيدة.

 

وبمناسبة مرور مائة عام على تأسيس  المجمع العلمي  بتطوان  نظم المجلس العلمي المحلي بتطوان الملتقى الجهوي التاسع للمجالس العلمية  لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة تحت شعار:«الوسطية والتسامح والاعتدال في المجتمع المغربي» وذلك مساء يوم الثلاثاء 25 رجب 1437هـ الموافق 03 ماي 2016م بمقر المجلس العلمي المحلي. وانقسمت أعمال الملتقى إلى جلستين: 

- الجلسة العلمية الأولى: ترأسها الدكتور عبد السلام فيغو(رئيس المجلس العلمي المحلي بفحص أنجرة)، واشتملت على: مداخلة الأستاذة حسناء داود(عضو المجلس العلمي المحلي بتطوان)، بعنوان «المجلس العلمي بتطوان سنة 1916م» ، ومداخلة الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي (عضو المجلس العلمي المحلي بتطوان)، تحدث فيها عن «علماء تطوان أمام التحولات الجديدة في عهد الحماية»، وختمت الجلسة الأولى بمداخلة الدكتور رشيد مصطفى (باحث في التراث الغرب الإسلامي) بعنوان:«العلامة مولاي الصادق الريسوني».

- الجلسة العلمية الثانية: ترأسها الأستاذ يوسف احنانة (عضو المجلس المحلي بتطوان )، و قُدِّمت خلالها عشر محاضرات:  الأولى للدكتور محمد الفقير التمسماني (عضو المجلس العلمي المحلي بطنجة وعميد كلية أصول الدين)، تكلم فيها عن: «الفكر الوسطي لدى علماء المغرب: الأهمية والآثار»، والثانية للأستاذ يوسف احنانة ( عضو المجلس العلمي المحلي بتطوان) الذي تحدث عن:«القواعد الذهبية للتسامح في الإسلام»، والثالثة للدكتور عبد الهادي الخمليشي(عضو المجلس المحلي بالمضيق) في الكلام عن«سنة الاعتدل وتحقيق الأمن في ظل المقاربة الدينية»، فيما وقف الأستاذ عبد اللطيف حدوش  (عضو المجلس العلمي المحلي بطنجة) مع «صور من الوسطية والاعتدال في الممارسة الدينية بالمغرب»، أما الدكتورة علية الشويمي (عضو المجلس العلمي المحلي بالمضيق ) فقد تحدثت عن:«المجتمع المغربي: مجتمع التسامح والوسطية والاعتدال»، والمداخلة  السادسة للأستاذة أسية رقي( عضو المجلس العلمي المحلي بشفشاون): عن«الحِلق القرآنية ودورها في إقامة الشخصية المعتدلة»، ليعرج الأستاذ عبد الصمد بوذياب ( عضو المجلس العلمي المحلي بوزان) على: «النظر المقاصدي وأثره في بناء الفكر الوسطي»، وتحدث د. محمد الحراق (عضو المجلس المحلي بالعرائش) عن «الاختيارات المغربية وأثرها في تثبيت السلم المجتمعي»، ثم  انتهت الجلسة بمداخلة الدكتور جمال علال البختي(رئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية» الذي تحدث فيها عن موضوع: «التسامح العقدي وترك التكفير عند الأشاعرة».

وفيما يلي ملخص لمداخلة الدكتور جمال علال البختي.

ذكر د.البختي أن الاتجاه الأشعري يتعلق بموقف عقدي، وهو مذهب كلامي من بين المذاهب الكلامية المتواجدة في الساحة الفكرية للأمة الإسلامية، وهو مذهب طبع بالتوازن، والتوسُّط، والاعتراف، والتقدير للحريات الدينية، والمراعاة للمستويات العقلية والاجتماعية للمؤمنين بالإسلام، واحترام للمخالفين.  

وأضاف أن أول تصادم وقع في التاريخ الإسلامي كان مع فرقة الخوارج التي عملت على خلط المبادئ السياسية والاجتهادية التي مجال عملها على المستوى الفقهي، واستعملتها وكفرّت المخالفين لتوجهها السياسي، فكانت أول بدعة في التاريخ الإسلامي.

ثم عرج المحاضر على الحديث عن أبي الحسن الأشعري وموقفه من التكفير ولخصها في كلمة جامعة مانعة في قوله الشهير: «اشهد على أني لا أكفر أحدا من أهل القبلة؛ لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلاف العبارات»، حيث اعتبر المحاضر أن هذه الكلمة عبارة حكيمة وبليغة قصد بها المنهج والأسلوب والطريقة، فبالعودة إلى كتب الإمام ستجد أنه التزم بهذه القواعد التي تتجلى في مجموعة من المواقف.

وقد ركز المحاضر في جملة هذه المواقف التي يستند عليها أبو الحسن الأشعري، تحديده لمفهوم الإيمان وهو القول بأن الإيمان هو التصديق، وأن الإسلام هو العمل، فمحل الإيمان القلب، ومحل الإسلام الجوارح، ردا على التضييق الذي أقرَّه الاختيار الخارجي بإعلانهم دمج العمل بالعقيدة، وتكفيرهم للمخالفين من أهل القبلة.

ثم انتقل إلى الحديث عن امتداد المدرسة الأشعرية  التي سارت على خطى الشيخ المؤسس، كالإمام الباقلاني والبغدادي، والرازي.

وختم المحاضر كلمته بإيضاحه لمسألة مهمة في الفكر الأشعري ، وهي مسألة «وجوب النظر ومنع التقليد في العقائد» الذي نادى به بعض الأشاعرة، وانتهى إلى التأكيد على أن جهل العوام بتفاصيل العقيدة لا يمكن أن يُعد مسوِّغا لإخراجهم من حظيرة الإسلام، بل إنهم بمعرفتهم الجُمْلِيَّة، وبعقيدتهم الفطرية داخلون ضمن دائرة المؤمنين. ولولا هذا الحكم، لتوجبت منازعة الجمهور العريض من المسلمين عبر تاريخ الإسلام الطويل في عقيدتهم ودينهم؛ إذ معظمهم ليسوا من علماء الكلام، وهذا ما نادى به الإمام اليوسي والشيخ أبي سالم العياشي. 

 

                                 متابعة الباحثتين: ذ. غزلان بن التوزر، وذ. حفصة البقالي

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

تقرير عن مشاركة الرابطة المحمدية للعلماء في المعرض الدولي للكتاب بالمضيق

تقرير عن مشاركة الرابطة المحمدية للعلماء في المعرض الدولي للكتاب بالمضيق

شاركت الرابطة المحمدية للعلماء في الدورة الخامسة لملتقى المضيق الدولي للكتاب والمؤلف الذي احتضنته المدينة طيلة تسعة أيام ـ من اليوم الحادي عشر إلى التاسع عشر من شهر نونبر 2017 ـ من خلال المساهمة في تأثيث المعرض الدولي للكتاب بآخر إصدارات مراكزها العلمية.

شاركت الرابطة المحمدية للعلماء في الدورة الخامسة لملتقى المضيق الدولي للكتاب والمؤلف الذي احتضنته المدينة طيلة تسعة أيام ـ من اليوم الحادي عشر إلى التاسع عشر من شهر نونبر 2017 ـ من خلال المساهمة في تأثيث المعرض الدولي للكتاب بآخر إصدارات مراكزها العلمية.
تميزت مشاركة الرابطة في هذه الدورة بانتداب مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان ـ عبر باحثيه والعاملين فيه ـ للسهر على مواكبة معرضها للكتاب والتعريف بمؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء وتقريب عمل مراكزها العلمية والبحثية إلى عموم المهتمين والمثقفين

قراءات علمية في كتاب "ابن تومرت والمطران خمينث دي رادة، والمسألة الإلهية" لكارلوس دي أيالة

قراءات علمية في كتاب "ابن تومرت والمطران خمينث دي رادة، والمسألة الإلهية" لكارلوس دي أيالة

نظم مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان بالشراكة مع جمعية تطاون أسمير، ومؤسسة محمد داود للثقافة والتاريخ، والجمعية المغربية للدراسات الأندلسية لقاء علميا متميزا احتضنته قاعة المكتبة الداودية بتطوان عصر يوم الجمعة، 21 صفر1439هـ ـ 10 نونبر 2017م لتقديم قراءات نقدية عالمة لكتاب أ. د. كارلوس دي أيالة Carlos de ayala martinez المعنون بـ: “ابن تومرت والمطران خمينث دي رادة، والمسألة الإلهية".

تقرير عن النشاط العلمي قراءات في كتاب: المصادر المغربية للعقيدة الأشعرية

تقرير عن النشاط العلمي قراءات في كتاب: المصادر المغربية للعقيدة الأشعرية

احتضنت المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان - يوم الاثنين الموافق لـ 30 أكتوبر 2017 - لقاء علميا نظمته مكتبة التواصل بشراكة مع مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية لتقديم قراءات في كتاب "المصادر المغربية للعقيدة الأشعرية" للدكتور خالد زهري، الصادر حديثا عن الرابطة المحمدية للعلماء في شخص مركز أبي الحسن الأشعري ضمن سلسلة "دراسات ببليوغرافية (1)".